![]()
|
المحامي فوزي بربر كرم، عضو مؤسس
للنادي الرياضي الثقافي عمشيت
عام 1955 عين مستشارا في الشؤون الصحية لفريق الكرة الطائرة بعد نيله شهادة الاسعاف الاولي من الصليب الاحمر اللبناني عام 1961 انتخب نائبا لرئاسة النادي وفي العام 1962 انتخب رئيسا للنادي لغاية العام 1973 انتخب نائبا لرئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة من 1971 وحتى 1973 ومن ثم عضو لجنة ادارية في نادي عمشيت من عام 1976 الى العام 1982 انتقل بعدها الى التعاطي في الشؤون الثقافية والاجتماعية وشؤون الناشئين عضو في تجمع قدامى الكرة الطائرة في لبنان منذ تأسيسه ونائبا للرئيس من العام 2012 لغاية 2017 رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل نائب رئيس اتحاد رابطات قدامى المعاهد الكاثوليكية في لبنان 2009 |

مكرما من تجمع قدامى الكرة الطائرة 2010
|
1 آب 2004 النهار
فوزي كرم
أوصلته
الرياضة
الى أعلى
المناصب
وحرمته
السياسة
بعضها:
التفرّد
بالسلطة
وسوء
استعمالها
وراء تراجع
الكرة
الطائرة
تحدث
فوزي كرم عن
بناء المقر
الحالي
لنادي
عمشيت،
مباشرة بعد
توليه
رئاسة
النادي،
وكان يغمر "الريّس
فوزي" (كما
تعود سماع
هذه الكلمة
لاكثر من
ثلاثة عقود)،
شوق وحنين
الى أيام
الماضي
والى العمل
الاهلي
الصادق،
الذي ساهم
في بنائه "الا
انه ذهب بلا
رجعة". وذكر
ان تفانيه
في قيام مقر
للنادي في
فترة
قياسية،
شكّل رصيده
الانتخابي
الوحيد،
انما
الفعال
كفاية،
لايصاله
الى رئاسة
المجلس
البلدي بعد
سنة واحدة
وعن عمر 24 سنة.
اما سدة
رئاسة
الاتحاد
اللبناني
للكرة
الطائرة،
فبقيت
محرّمة
عليه غصباً
عن
الديموقراطية
العددية،
ولاعتبارات
جغرافية (!)
كما قال،
وأشار الى
استمرارها
حتى أيامنا
هذه.
*
كيف بدأت
حياتك
الرياضية
وصولاً الى
العمل
الاداري
الرياضي؟
-
عام ،1955 عندما
استحصل
نادي عمشيت
على العلم
والخبر،
توجب
انتخاب
لجنته
الادارية
الأولى.
وكنت
يومذاك من
الذين
نالوا
شهادة في
الاسعاف
الاولي من
الصليب
الاحمر
اللبناني،
فطلب مني ان
اكون
مستشاراً
في الشؤون
الصحية
لفريق
الكرة
الطائرة.
وهكذا دخلت
اللجنة
الادارية،
وتدرجت
فيها من هذا
المنصب
وكان عمري
سبعة عشر
عاماً فقط.
وعام 1961
انتخبت
نائباً
لرئيس
النادي،
وكنت لا
أزال أتابع
دراستي
الجامعية.
وفي العالم
التالي أي
في ،1962 انتخبت
رئيساً
لنادي
عمشيت. وعلى
اثر هذا
الانتخاب
حصل تباين
في الرأي مع
الرئيس
السابق،
وكانت
اللجنة
الادارية
تضم سبعة من
خيرة
الشباب
الاداريين،
وهي اللجنة
الأولى
التي
ترأستها،
وضمت
القاضي
بشارة متى
رئيس هيئة
القضايا في
وزارة
العدل،
السفير
الحالي في
افريقيا
بهجت لحود،
الى ضاهر
كلاّب
والراحلين
بطرس خليفة
وموريس
اسطفان
ونبيه نصار.
*
ما خلفية
الخلاف
الذي حصل مع
الرئيس
السابق
للنادي؟
-
موضوع
الخلاف كان
قضية
الرئاسة.
كان يريد
الاحتفاظ
بمنصب
الرئاسة
رغم
انتخابي
بالاكثرية
الساحقة.
وبعدها رفض
استمرارنا
ولاعبي
الكرة
الطائرة
على الملعب
الذي كان
يعتبر انه
قدمه لنا،
في حين اننا
كنا ندفع
ايجاره.
وكوننا
ابناء ضيعة
واحدة، لم
نشأ حصول
مشكلات
فانتقلنا
موقتاً الى
مدرسة في
عمشيت كانت
تخص
الاستاذ
منصور
هنود،
وتعرف
اليوم بـ"ليسيه
عمشيت".
وتابع فريق
الكرة
الطائرة
تمارينه
على ملعب
المدرسة،
الى ان تم
شراء قطعة
ارض للنادي
وتحضير
الملعب.
وكانت تلك
المرحلة
انتقالية
بين مقر
النادي
القديم،
الذي لم نشأ
في الأساس
الاستمرار
فيه كونه
صغيراً
وغير مجهز
في شكل جيد،
والمقر
الحالي
الذي اصبح
يتضمن
ثلاثة
ملاعب
مضاءة، الى
بناء ضخم
وحديقة
للاطفال،
مع وجود
مشروع
لبناء قاعة
مقفلة.
*
في أيامك
انتقل
النادي الى
مقره
الحالي. كيف
تم شراء
الارض
وتسديد
ثمنها؟
-
بقرار من
الهيئة
العامة
للنادي،
قررنا شراء
قطعة ارض،
وبعد شهر من
انتخابي
رئيساً
للنادي اي
في شهر
نيسان 1962
اصبحنا
مالكين
لقطعة ارض
مساحتها 2400
متر مربع،
وبدأنا
حملة
تبرعات. وفي
آب، تم
تدشين اول
ملعب
مساحته 600 متر
مربع،
اطلقنا فيه
مهرجانات
في الكرة
الطائرة.
كان ذلك اول
عمل حصل على
اثر
الانتخابات
في النادي.
واصلنا وضع
الخرائط
لاكمال
بناء مقر
النادي،
وترافق ذلك
مع المساعي
للحصول على
مساعدات
سواء من
الدولة
اللبنانية
او من
القطاع
الاهلي.
المساعدة
الاولى
الرسمية
كانت ايام
الرئيس
فؤاد شهاب
وبلغت مبلغ 1500
ليرة
لبنانية،
استعملت
لانارة
الملعب،
وتلاها
مبلغ 3000 ليرة
من وزارة
الاشغال،
وكان الشيخ
بيار
الجميل
الوزير
المعني،
وتم بها شق
طريق الى
الملعب
وتعبيدها،
دون ان ننسى
المساعدات
العينية من
اهل الضيعة
الذين
قاموا
بحملات يد
عاملة،
وتبرعوا
ببناء حائط
دعم، ومنهم
من قدم
الآليات
اللازمة اذ
كنا في
منطقة
حرجية في
رأس عمشيت،
مما استدعى
ازالة
الاشجار
والعوائق
الاخرى.
كانت تلك
الحملة
الاولى عام 1962
التي تميزت
بمقدار
كبير من
النشاط
والحماسة.
بدأنا
بتسديد ثمن
الارض التي
كلفتنا
وقتذاك
زهاء 11 الف
ليرة،
ووضعنا
التصاميم
وساهم في
ذلك من دون
مقابل
المهندس
اميل صفير
الذي وضع
تصميما
عاما يتضمن
مقرا الى
ملاعب
للنادي.
بعد
انتهائنا
من وضع
الخرائط
واستحصالنا
على الرخص
الرسمية،
انتظرنا
حتى .1963 وفي
ذلك العام
تم انتخابي
عن عمر 24 سنة
رئيسا
لبلدية
عمشيت مع
استمراري
رئيسا
للنادي،
بعد تعديل
النظام،
لتصبح فترة
الرئاسة
سنتين،
وهكذا كان
يعاد
انتخابي كل
سنتين.
الخطوة
التالية
اتت
بالتعاون
مع مصلحة
الانعاش
الاجتماعي
بهدف بناء
بيت النادي
اي مقره
الاداري.
وتلقينا
طوال ثلاثة
اعوام
متتالية
مساهمات
بمعدل
ثلثين
مقابل ثلث،
اي يقدم
النادي
مبلغا
ويستحصل في
المقابل
على ضعفي
هذا
المبلغ،
الى ان بني
البيت
الكبير
الذي يمتد
على 600 متر
مربع، مع
قاعة
المحاضرات
والادارة
والمكتبة.
*
كيف دخلت
الاتحاد
اللبناني
للكرة
الطائرة؟
-
بحلول 1970 كنت
لا ازال في
خدمة
النادي
والمجلس
البلدي. وقد
انجز بناء
بيت النادي
والملاعب
الاثنين
والسور
والاضاءة،
واحب تضامن
نوادي جبيل
ان يتمثل في
الاتحاد
اللبناني
للكرة
الطائرة،
وترافق ذلك
مع رغبة
المرحوم
سامي لحود
بتسليم
مهمات
الاتحاد،
فكان ان
اجريت
الانتخابات
وفازت
لائحتنا
باربعة
اصوات
مقابل
ثلاثة في
الهيئة
الادارية
للاتحاد.
ووقع
الخلاف عند
انتخاب
رئيس
الاتحاد،
وكان من
المفترض ان
اكون رئيسا
للاتحاد
بغالبية
اربعة
اصوات، لكن
لم يكن هناك
رغبة في ان
يكون فوزي
كرم، من
قضاء جبيل،
رئيسا
للاتحاد،
على ان يتم
اللجوء الى
اي وسيلة
للحؤول دون
ذلك، وشاءت
الصدف ان
يضع السيد
نقولا
غلام، احد
الاربعة في
لائحتنا،
ورقة
بيضاء،
بعدما
اقنعوه.
بأنه اذا لم
تشأ
التصويت
لمصلحة
بشارة
فرحات ضع
ورقة بيضاء.
وكون بشارة
فرحات اكبر
سنا من فوزي
كرم، فاز
بعد
التعادل
بالاصوات 3-،3
واصبح، وهو
صديق حميم،
رئيسا
للاتحاد
عام .1970 تعويضا
عن ذلك طلب
مني اختيار
المنصب
الذي اريده
فارتأيت ان
ابقى عضوا،
بعدما
ابقتني
القرعة
لانهاء
عضويتي في
الاتحاد
وكان بشارة
فرحات اول
الاسمين
اللذين
تسقط
عضويتهما
في الاتحاد
بعد سنة
وذلك وفق
النظام
المعمول به.
وبعد
انتهاء
فترة السنة
التي ترأس
فيها فرحات
الاتحاد،
اعرب
الصديق
انطوان ابو
رحال،
بعدما
انتخب عضوا
في اللجنة
الادارية،
عن رغبته في
رئاسة
الاتحاد
وقال لي: "اللي
بدك اياه،
اعمل نائب
رئيس بس
اتركلنا
الرئاسة".
لماذا؟ هنا
النقطة
التي يجب
التوقف
عندها:
قديما كان
الاستاذ
سامي لحود
رئيسا
لفترة
طويلة،
وعندما ابدينا
رغبتنا في
التغيير
اتى بشارة
فرحات ابن
المنطقة
نفسها، ومن
ثم انطوان
ابو رحال
لعامين
آخرين. كوني
هاويا
للعبة وغير
محترف، الى
وجودي في
منصب رئاسة
بلدية
ونادي
عمشيت،
وكون قضية
رئاسة
الاتحاد
ستأخذ
الكثير من
وقتي، وانا
بطبعي لا
اقوم بعمل
ناقص،
ارتأيت فض
الخلاف
تجنبا ايضا
للمشكلات
وحفاظا على
مصلحة
اللعبة،
وقبلت
بمنصب نائب
الرئيس على
مدى عامين
وذلك دون ان
تسجل لي
خصومة مع
احد. وكان
انطوان ابو
رحال ايضا
من اعز
الاصدقاء،
واصر ان
اكون
المتكلم
باسم
الاتحاد في
كل
المناسبات
المحلية،
اذ لم ارتبط
بسفرات
خارجية
نظرا الى
جدولي
المكتظ
بممارسة
المحاماة،
اضافة الى
عملي
البلدي.
امضيت
ثلاثة
اعوام في
الاتحاد
اللبناني
للكرة
الطائرة
اداريا
منضبطا لا
اكثر ولا
اقل. وكنت
اتمنى من كل
قلبي ان
تكون هذه
الفترة
بمثابة حجر
الزاوية
لبناء
اتحاد جديد
بذهنية
وتفكير
جديدين،
الامر الذي
لم يحصل،
للأسف
الشديد.
*
يحكى عن
اجتماع سري
جمعك مع احد
الاداريين
البارزين
قبيل
انتخاب
انطوان ابو
رحال رئيسا
للاتحاد
طلب خلاله
ان تبقى
الرئاسة في
منطقة
المتن. ما
صحة ذلك؟
-
هذه من
اسرار
الآلهة (يضحك).
لم يحدد
هوية
الرئيس
الجغرافية
لكن طلب ان
اترك لهم
الرئاسة
طلب مني
الاستاذ
شحادة
القاصوف ان
نلتقي في "الشاليه
سويس"
فوافقت.
وتمنى علي
ان اترك
الرئاسة
لانطوان
ابو رحال
قائلا: "بدك
تبيعنا
اياها".
فجاوبته:
اول مرة صار
يللي صار
اتركولنا
ياها هذه
المرة!"،
فرد قائلا: "اطلب
ما تريد لكن
دع الرئاسة
لنا". ولم
يكن عندي ما
اطلبه،
وبعد
اجتماع
مطول استمر
اكثر من
ساعتين،
قلت له: "صحتين
على قلبو
انطوان،
صديقنا
وحبيب
قلبنا
انطوان،
فليكن!".
وابلغت "الشباب"
ان هذه هي "ارادة
الجماهير".
لم ارد
الدخول في
جدل طويل
على خلفية
رئاسة
الاتحاد
وذلك
للأسباب
الخاصة
التي
ذكرتها
سابقا،
والمرتبطة
بمهماتي
الادارية
الاخرى.
المركز نحن
نصنعه وليس
هو الذي
يصنعنا،
ولم اكن
يوما اهدف
الى جمع
الالقاب،
بل نلت منها
ما هو كاف.
*
هل ساهمت
رئاستك
لنادي
عمشيت في
اعتلائك
سدة المجلس
البلدي بعد
سنة واحدة؟
-
لا شك في ان
رئاستي
للنادي
لعبت دورا
مهما في
انتخابات
المجلس
البلدي.
وهذا ما كنت
أسمعه من
بعض
المؤيدين
الذين
أرادوا ان
أترأس
المجلس
البلدي على
خلفية
نجاحي في
النادي، اذ
لم أكن سوى
في الرابعة
والعشرين
من العمر،
ولم يكن في
رصيدي أي من
الخدمات
سوى ما قمت
به في نادي
عمشيت
حينذاك.
وما
كانت
تطلعاتك
وقتذاك في
المجالين
الرياضي
والبلدي؟
-
تطلعات
اجتماعية
تربيت على
أسسها
بعدما كنت
منتميا ولا
أزال الى
الحركة
الكشفية،
والتي تقوم
مبادئها
على الخدمة
والتضحية
دون ان
تمنّن أحدا
بذلك. كان
عملنا ضمن
هذه
الروحية،
عمل الجندي
المجهول
الذي لا
يقوم بحملة
دعائية
لنفسه. لم
أهتم يوما
بوضع لوحة
تحمل اسمي
في صدر كل
حائط ابنيه.
لست سوى محب
للعمل
الاجتماعي
والرياضي
والثقافي
الذي برزت
من خلاله،
رغم ان
البروز
والشهرة لم
يكونا يوما
على قائمة
أهدافي.
*
ماذا تذكر
من ايام
الكرة
الطائرة في
نادي عمشيت
حين كنت
رئيسه؟
-
صعد نادي
عمشيت في
ايامي من
الدرجة
الثالثة
الى
الثانية
فالاولى في
بطولة
لبنان
للكرة
الطائرة،
ليكون ضمن
النوادي
العشرة
الاولى. وقد
احتل
المركزين
الثالث
والرابع في
بعض
الفترات
بعد
البوشرية
والكهرباء
والقلب الاقدس.
كانت فترة
ذهبية في
لعبة الكرة
الطائرة،
بالنسبة
الى نادي
عمشيت. وقد
استضاف
فرقا
أجنبية أتت
من بلدان
متعددة،
أبدت
اعجابها
بمقر
النادي
وتجهيزاته،
واستلطفت
حسن
الضيافة
والاستقبال
والتكريم.
أهم وأجمل
ما أذكره،
العمل
الاهلي
الصحيح
الذي قام في
نادي
عمشيت،
والنادر
عموما على
صعيد لبنان.
جلّ ما كنت
أتمناه هو
انجاز
المرحلة
الاخيرة في
فترة
التسعينات
ألا وهي
الملعب
البلدي
المقفل على
أرض نادي
عمشيت. وقد
وصلت
المعاملة
الى آخر
مراحلها
وتلزيمه
كان أمرا
حاصلا، الا
ان السياسة
لعبت دورها
للأسف،
وأوقفت
المشروع.
*
كيف ترى
منعطف
التغيير في
الكرة
الطائرة
منذ
السبعينات؟
-
لا نستطيع
القاء
اللوم على
الايام
والظروف
التي قد
تكون أحد
العوامل.
أما
الارادة في
مقاومة هذه
الظروف
ووضعها
خارج نطاق
اللعبة
وكوادرها،
فتؤدي الى
المحافظة
على سلامة
العمل.
تراجع
الكرة
الطائرة
سببه
التفرد
بالسلطة
وسوء
استعمالها
والتوحد
بالقرار،
اي غياب
المشورة.
أما منعطف
التغيير،
فكان بعد
المرحلة
التي خرجت
فيها من
اللجنة
الادارية،
اي بعد ،1973 ومع
دخول عوامل
الحرب
وتأثيرها
على اجواء
الكرة
الطائرة. من
هو السبب في
ذلك؟ لا
اعرف، اذ
بعد 1973 ابتعدت
عن
الاجواء،
حتى ان
رئاسة
النادي
انتقلت الى
سواي وبقيت
في نادي
عمشيت حتى ،1982
اتعاطى في
الشؤون
الثقافية
والاجتماعية
وشؤون
الناشئين
فقط. وحاليا
انا عضو
منضبط في
نادي
عمشيت،
احضر
الجمعيات
العمومية
واساعد
النادي على
قدر
استطاعتي.
*
ماذا تصنف
ما حصل معك
في موضوع
رئاسة
الاتحاد؟
-
ربما هذه
الروحية
استمرت،
وهي في كل
الاحوال
مرفوضة في
الاتحاد،
الذي عندما
يعاني اي
خلل، ينعكس
هذا الخلل
تلقاء على
كل النوادي.
*
ما الذي ادى
الى تراجع
فريق نادي
عمشيت؟
-
انتزاع
اللاعبين
الكبار من
النادي. تم
اغراؤهم
بالمال،
بعدما
برزوا في
نادي عمشيت.
برأيي حب
الرياضة لا
يلتقي مع حب
المادة.
*
هل غاب "التعاون
الاهلي"
الذي ادى
الى قيام
النادي، عن
ايامنا هذه؟
-
هذا الامر
لم يعد
موجودا في
اي شكل من
الاشكال،
وهذا ما يجب
السعي
لاعادة
تحقيقه عبر
تحفيز
الناس
للعمل
والعطاء.
*
كيف السبيل
الى رياضة
ونواد غير
مسيّسة؟
-
بداية، يجب
ان تتوافر
النية
السليمة
عند
الافراد
الذين يجب
ان يثبتوا
بدورهم عدم
تعاطيهم
السياسة او
ادخالها
الى
الرياضة.
يجب ان
يتجردوا
تجاه العمل
العام،
معتمدين
الصدق
والاخلاص
في العمل،
ونظرة
صحيحة الى
الامور،
تنتج عنها
خطة طويلة
الامد
للوصول الى
نتيجة
ملموسة على
صعيد
الحياة
الرياضية
في لبنان،
بالتزامن
مع دعم
الدولة غير
المشروط.
*
ما مقومات
الاداري
الرياضي
وما دوره؟
-
يجب اولاً
ان يهوى
اللعبة
الرياضية
ويحبها،
وان يكون
قادراً على
العطاء،
شرط الا
يكون هذا
العطاء
ظرفياً،
وان ينتفي
عنده مبدأ
الغاية
التي تبرر
الوسيلة،
بل ان تكون
الرياضة
للرياضة
وليس لمكسب
او
لاستثمار
او لامر اخر.
*
ايهما
الاجمل،
الشأن
العام او
الرياضي
المدرسي،
وما الفارق
بينهما؟
-
لا شك في ان
العمل
الرياضي
يبقى اقل
نكراناً
للجميل من
العمل
البلدي.
العمل
الرياضي
اظرف
واشرف،
ومردوده
الاحترام
لمن اعطى
بصدق. اما
العمل
البلدي فلا
يتضمن كلمة
شكراً مهما
اعطيت
وضحيت.
حاوره
شربل الياس
|
ABDO GEDEON توثيق