JOYCE AZZAM

جويس فريد عزام

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

ايفريست 24-05-2019

جويس عزام في بودكاست مع نايلة: "أنا مخلصة جداً لحلمي... ورأيت الموت بعيني"

01-05-2025   النهار
وُلدت جويس عزام في كنف بيت لبناني بسيط في الدكوانة، ضمن عائلة من خمسة أطفال كافح أهلها لتأمين تعليمهم. لم تكن الرياضة جزءاً من طفولتها، بل على العكس، كانت تعاني من حالة صحية تُعرف بمرونة المفاصل الزائدة
المصدر: النها
في حلقة مميزة ومفعة بالإلهام من بودكاست "مع نايلة"، استضافت نايلة تويني المتسلّقة اللبنانية جويس عزام، التي تحوّلت من فتاة لبنانية بسيطة إلى امرأة تُلهِم الأجيال بتسلّقها أعلى قمم العالم، وبقدرتها على تحويل الطموح إلى واقع، والإرادة إلى طريق لا رجوع عنه نحو النجاح.

من الطفولة المتواضعة إلى سقف العالم
وُلدت جويس عزام في كنف بيت لبناني بسيط في الدكوانة، ضمن عائلة من خمسة أطفال كافح أهلها لتأمين تعليمهم. لم تكن الرياضة جزءاً من طفولتها، بل على العكس، كانت تعاني من حالة صحية تُعرف بمرونة المفاصل الزائدة (Hypermobility Syndrome) جعلتها عاجزة عن الركض في المدرسة. هذا التحدي الجسدي، إلى جانب التنمّر القاسي الذي تعرّضت له بسبب شكل ساقيها، جعلها طفلة خجولة، تشعر بأنها "آتية من الفضاء" – كما وصفت نفسها.

لكن نقطة التحوّل جاءت حين بدأ شقيقها جورج تدريبها في النادي الرياضي. بدأت التمارين في الماء لتقوية عضلاتها، ثم انطلقت إلى النادي الرياضي، وبعدها إلى الماراثونات، منهية ماراثون بيروت في ست ساعات وأربعين دقيقة. لم تكن السرعة هدفها، بل التحدي نفسه: "أن تُنهي شيئاً أهم من أن تنهيه بسرعة"، كما قالت.

الجبل... مساحة للحرية والفرح
وجدت جويس في الجبل ملاذاً يشبهها. "في الجبل، أكون على طبيعتي. لا أحد يحكم عليّ، ولا أحد يستطيع أن يأخذ فرحي"، تقول. تسلّقت القرنة السوداء في الثلج عام 2007، ورفعت العلم اللبناني هناك، لتبدأ علاقة حب مع الطبيعة والقمم، وتضيف "كل قمة كانت لحظة انتصار داخلي. شعور لا يُنتزع".

الدراسة في إيطاليا وتحقيق الحلم الأكاديمي
بعد حصولها على شهادة في الهندسة الداخلية من الجامعة اللبنانية، انتقلت إلى إيطاليا بمنحة جامعية، حيث بدأت مرحلة جديدة من حياتها. فتحت تجربة العيش في بلد مستقر أعينها على أهمية الحفاظ على الإرث الطبيعي والثقافي. لم يكن حلمها تسلّق الجبال فقط، بل أيضاً التدريس في الجامعة – وهو ما تحقق بعد حصولها على شهادة الدكتوراه.

تقول جويس لنايلة إن التعليم والرياضة شكّلا أساس نجاحها، وتعتبر أن الشهادة الجامعية كانت سلاحها لتحقيق الاستقلالية والإيمان بالذات: "لولا دراستي، لما استطعت الانخراط في مشروع السبع قمم ".

القمم السبع: صراع الإرادة والتمييز
بدأت جويس مشروع "القمم السبع" عام 2012، لكنها واجهت تمييزاً داخل الفريق لكونها امرأة، ولم يُؤخذ كلامها على محمل الجد. انسحبت من المشروع، وقرّرت المتابعة بمفردها. تسلّقت القمم الواحدة تلو الأخرى، حتى بلغت قمة إيفرست، حيث رأت الموت بعينيها على ارتفاع 8400 متر بسبب نقص الأوكسيجين. لكنها عادت أقوى، وأكملت مسيرتها حتى بلغت القمّة.

أمومة، توازن، وإيمان بالحياة
اليوم، جويس هي أمّ، وتقول لنايلة إن الأمومة غيّرتها، وعلّمتها ترتيب الأولويات، من دون أن تتخلّى عن أحلامها، وهي ترى أن الرياضة كانت سبباً في ثقتها بنفسها، وقوّتها الجسدية، ومصدر الطاقة الإيجابية في حياتها.
تؤمن جويس أن الحياة ليست سهلة، لكن علينا أن نأخذ منها الأفضل، وتلخّص فلسفتها بجملة لافتة: "قهوتي مُرّة، والحياة فيها الحلو وفيها المُرّ… لكن نحن نخلق منها الحلو".

رسالة إلى الشباب
تختم جويس البودكاست برسالة للشباب: "لا تتخلّوا عن أحلامكم، واصنعوا مهاراتكم بأنفسكم"، وترى أن التعليم والرياضة والثقافة هي الأسس التي يبنى عليها الإنسان. وتقول لنايلة بفخر إنها سفيرة للأمم المتحدة، وتزور المدارس والجامعات لتشارك تجربتها مع الأجيال القادمة.

أما قدوتها في الحياة، فهما والدها ووالدتها، لما غرساه فيها من قيم الكفاح والإصرار وسط التحديات. استلهمت من صبرهما ووفائهما لمسؤولياتهما، فشقّت طريقها بعزم، وقدّمت بدورها الكثير، رافعة اسم لبنان عالياً... حرفياً.

اللبنانية عزام سفيرة وطنية للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في بلادها

28-01-2023 اللواء

أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في بيان، عن تعيين جويس عزام سفيرة وطنية للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان.
وعزام هي من نخبة متسلقي ومتسلقات الجبال ومتحدثة تحفيزية وناشطة، وبالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ستدعم عزّام الجهود المبذولة لتعزيز المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة في لبنان.

وجاء هذا الإعلان خلال احتفال أقيم بعد أن أرشدت جويس عزام مجموعة من الشابات، والفاعلات في مجال حقوق المرأة، والنساء في الرياضة، وسفراء وسفيرات، ووزراء وممثلات عن وزارات، ومسؤولين ومسؤولات في الأمم المتحدة، في نزهة في جبال الشوف.

وهنأت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، عزام، على تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وقالت: "انطلاقا مما يتضح من طريق حياتها وإنجازاتها والتزاماتها المثبتة، ليس لدي أدنى شك في أن جويس ستواصل العمل لتعزيز المساواة بين الجنسين في لبنان. إن دور المرأة في تعزيز النساء الأخريات وخدمتهن وتمكينهن مسألة أساسية لزيادة الوعي، وللدعوة إلى اعتماد السلوكيات الشاملة والمراعية للنوع الاجتماعي، وللتأسيس لتغييرات مستدامة في مجتمعاتنا”.

من جانبه، رحب نائب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية عمران ريزا، بعزام، وشكرها "لأنها مصدر إلهام للشباب والشابات في لبنان وفي أماكن أخرى ومثال يحتذون به”، وقال: "إن عملنا في مجال حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة سيستفيد بشكل كبير من الدعم الذي تقدمه”.
وقالت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان راتشيل دور-ويكس: "يسعدنا انضمام جويس إلينا في سعينا لتحقيق المساواة بين الرجال والنساء في لبنان. إنها مصدر إلهام لجيل من الفتيات اللواتي يرغبن في بلوغ آفاق جديدة في حياتهن الشخصية والمهنية. نتطلع إلى عامين من العمل والإنجازات بالتعاون مع جويس- والحال ان هذا ما عودتنا عليه على الدوام- لإلهام الجميع ودفع التغيير من أجل المساواة والحقوق المتساوية”.

بدورها، قالت عزام خلال حدث إعلانها سفيرة للنوايا الحسنة: "أنا ممتنة ويشرفني تعييني أول سفيرة وطنية للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان. يظهر هذا التعيين التزام هيئة الأمم المتحدة للمرأة المستمر تجاه النساء والفتيات في البلاد وفي جميع أنحاء المنطقة والعالم، وأنا فخورة جدا بأن ألعب دورا في تعزيز هذه الجهود”.

وبالحديث عن خططها، أضافت: "في دوري الجديد هذا، أنوي التواصل مع مجتمعات مختلفة في جميع أنحاء لبنان، والدعوة للتأثير في الناس لدعم النساء والفتيات، وتعزيز حقوق المرأة. بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، سألفت الانتباه إلى القضايا ذات الأولوية لتمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين في الرياضة والقطاعات الأخرى. أدعو الحكومة اللبنانية، كما الأفراد من المجتمع المدني والقطاع الخاص، نساء ورجالا، للانضمام إلينا في مسارنا نحو تحقيق مجتمع أكثر إنصافا، ذلك انه الطريق نحو التقدم والازدهار”.

جويس والمجهول يوم بيومه

16-06-2020   ليبانون فايل

في تقرير لقناة CNN العربية عن المُغَامِرة اللبنانية جويس عزام، وهي أوّل لبنانية تتسلق سبع قمم، تقول جويس: إن أزمة كورونا لم توقف حلمها ولا تحضيراتها للتحدي الأكبر وهو الوصول الى القطبين الجنوبي والشمالي، لتكون بذلك رابع إمرأة في العالم وأول عربية تصنع هذا الإنجاز. وتؤكد البطلة اللبنانية أن الخوف من المجهول لا يفيد، وأن تسلق الجبال علّمها بأن تتعامل مع المجهول كل يوم بيومه.

على ارتفاع 7,162 متراً... حلم جويس عزام يقترب

03-05-2019  النهار

أصبح تحقيق الحلم بالوصول إلى قمة إيفرست مسألة وقت بالنسبة إلى المتسلقة "المغامرة" اللبنانية جويس عزام، والتي تقوم هذه الفترة بمناوبات على ارتفاعات مختلفة، استعداداً لليوم المنتظر.
ودخلت عزام المرحلة الحساسة والجدية، بعدما وصلت حالياً إلى ارتفاع 7,162 متر، في وضع مناخي صعب، وذلك من أجل تأقلم الجسم في الارتفاعات العالية التي تؤدي إلى نقص الأوكسيجين.
وكانت عزام أكدت في اتصال مع "النهار"، وهي على هذا الارتفاع، أنها "مصرة على تحقيق الحلم، رغم تعرضي للرشح نهاية الأسبوع الماضي، نتيجة الأوضاع المناخية الصعبة، والآن أنا في صحة جسدية جيدة جداً".

وكانت عزام تخطت المرحلة الأولى على ارتفاع 5,943 بنجاح، وذلك بهدف تأقلم الجسم مع المناخ، ثم كانت المرحلة الثانية على ارتفاع 6,400 متر، قبل أن تعود إلى مكان اقامتها على ارتفاع 5,334، وهي الآن تحاول انجاز المرحلة الثالثة بالوصول إلى ارتفاع 7,162 متراً، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الرابعة (8000 متر).

وأكدت عزام أنها ستواصل التحدي "وأنجح. هذا حلم بدأ منذ أشهر، ولن أتخلى عن تحقيقه. لم أكن أتوقع هذا الدعم الكبير من لبنان، أنا بخير والأمور تسير بكل نجاح".

وستحطُ عزام رحالها في أعلى قمة في العالم "إيفرست"، التي يبلغ ارتفاعها 8.848 متراً، لتنهي مشواراً صعباً، ضمن تحدّي "7 summits"، والمتمثل في تسلق القمم السبع.

وأنجزت عزّام الحلم السادس من التحدي، بعد تسلّقها أعلى قمة في قارة انتاركتيكا - قمّة جبل فينسون، الذي يبلغ ارتفاعه 4,897 متراً، لتصبح أول امرأة لبنانية تصل الى أعلى نقطة في القارة القطبية الجنوبية، رافعةً العلم اللبناني بفخر واعتزاز.

أصبح تحقيق الحلم بالوصول إلى قمة إيفرست مسألة وقت بالنسبة إلى المتسلقة "المغامرة" اللبنانية جويس عزام، والتي تقوم هذه الفترة بمناوبات على ارتفاعات مختلفة، استعداداً لليوم المنتظر.

ودخلت عزام المرحلة الحساسة والجدية، بعدما وصلت حالياً إلى ارتفاع 7,162 متر، في وضع مناخي صعب، وذلك من أجل تأقلم الجسم في الارتفاعات العالية التي تؤدي إلى نقص الأوكسيجين.

وكانت عزام أكدت في اتصال مع "النهار"، وهي على هذا الارتفاع، أنها "مصرة على تحقيق الحلم، رغم تعرضي للرشح نهاية الأسبوع الماضي، نتيجة الأوضاع المناخية الصعبة، والآن أنا في صحة جسدية جيدة جداً".

وكانت عزام تخطت المرحلة الأولى على ارتفاع 5,943 بنجاح، وذلك بهدف تأقلم الجسم مع المناخ، ثم كانت المرحلة الثانية على ارتفاع 6,400 متر، قبل أن تعود إلى مكان اقامتها على ارتفاع 5,334، وهي الآن تحاول انجاز المرحلة الثالثة بالوصول إلى ارتفاع 7,162 متراً، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الرابعة (8000 متر).

وأكدت عزام أنها ستواصل التحدي "وأنجح. هذا حلم بدأ منذ أشهر، ولن أتخلى عن تحقيقه. لم أكن أتوقع هذا الدعم الكبير من لبنان، أنا بخير والأمور تسير بكل نجاح".

وستحطُ عزام رحالها في أعلى قمة في العالم "إيفرست"، التي يبلغ ارتفاعها 8.848 متراً، لتنهي مشواراً صعباً، ضمن تحدّي "7 summits"، والمتمثل في تسلق القمم السبع.

وأنجزت عزّام الحلم السادس من التحدي، بعد تسلّقها أعلى قمة في قارة انتاركتيكا - قمّة جبل فينسون، الذي يبلغ ارتفاعه 4,897 متراً، لتصبح أول امرأة لبنانية تصل الى أعلى نقطة في القارة القطبية الجنوبية، رافعةً العلم اللبناني بفخر واعتزاز.

وسبق أن تسلقت 6 من 7 قمم من تحدي "The Seven Summits": جبل إلبروس – روسيا، أوروبا (تموز 2012)، مثلث كارستنز – بابوا غينيا الجديدة، أوسيانا (تشرين الأول 2013)، كليمنجارو – تنزانيا، أفريقيا (آذار 2014)، أكونكاغوا – الأرجنتين، جنوب أميركا (شباط، 2017)، دنالي – الولايات المتحدة الأميركية، أميركا الشمالية وجبل فينسون - انتاركتيكا. وسيحملها شغفها للمغامرة الآن لتسلق جبل إيفرست في قارة آسيا.

جويس عزام إلى قمة إيفرست... "النهار" تواكب رحلة الحلم والتحدّي
عبدالناصر حرب المصدر: "النهار" 26 آذار 2019 | 15:19

"النهار" تواكب عزام في رحلة التحدي والحلم.

هي رحلة "جنونية" وتحدٍ لامرأة جذبت الأنظار بشخصية رياضية واثقة. جويس عزام، المرأة اللبنانية التي وجهت رسالة إلى الشباب بأن الأحلام يمكن أن تتحقق بإرادة صلبة وإصرار، لأن التغلب على التحديات في الحياة هو أمر يمنح الشخص الثقة بالنفس، ويحضّه على تخطي صعوبات أكبر.

أشهر قليلة تفصل عزام عن إسدال الستار على المرحلة الأولى لرحلة بدأت من سنوات طويلة، وستحطُ رحالها في أعلى قمة في العالم "إيفرست"، التي يبلغ ارتفاعها 8.848 متراً. مشوار لن يكون سهلاً للمتسلقة اللبنانية، ضمن تحدّي "7 summits"، والذي يبدأ في الأيام الأولى من شهر نيسان المقبل.

وكانت عزّام أنجزت الحلم السادس من التحدي، بعد تسلّقها أعلى قمة في قارة انتاركتيكا - قمّة جبل فينسون، الذي يبلغ ارتفاعه 4,897 متراً، لتصبح أول امرأة لبنانية تصل الى أعلى نقطة في القارة القطبية الجنوبية، رافعةً العلم اللبناني بفخر واعتزاز.

جويس عزام تنجح في تسلق القمة السادسة من تحدي " Summits7"
وقالت جويس بعد زيارتها "النهار": "رحلتي تهدف إلى حضّ الشباب على تحقيق أحلامهم. كغيرها من التحديات في الحياة، إن كان باستطاعتنا التغلب عليها فكرياً سيسهل التغلب عليها أيضاً جسدياً. أحمل حبي للبنان معي في رحلاتي حول العالم وساهم الحب المقرون بالعمل الدؤوب، المثابرة والتفاني لتحقيق أهدافي في جعلي قوية لمواجهة العقبات والتقدم خطوة إضافية لتحقيق أحلامي".

نجاح المرأة "الشجاعة" لن ينتهي في إيفرست، فالتحدي القادم أصعب وأقوى. إذ سيكون أمامها مسافة قطبين آخرين فقط من تحدي “the Explorers Grand Slam"، ليكتمل هدفها الأول.

ونجحت عزّام في تسلُّق 26 قمّة بارزة في بلدان مختلفة حول العالم، وتحدت الظروف المناخية الاستثنائية في جبل دينالي، أعلى قمة في أميركا الشمالية.

وتابعت المتسلقة اللبنانية: "هذه لحظة انتظرتها منذ زمن، حلم عمره 6 سنوات، عشت خلاله دقائق صعبة، ولكن الأهم هو تخطي كل الصعوبات والتحديات، بتسلق أعلى قمة في كل قارة، بانتظار الخطوة الأخيرة".
وسبق أن تسلقت 6 من 7 قمم من تحدي "The Seven Summits": جبل إلبروس – روسيا، أوروبا (تموز 2012)، مثلث كارستنز – بابوا غينيا الجديدة، أوسيانا (تشرين الأول 2013)، كليمنجارو – تنزانيا، أفريقيا (آذار 2014)، أكونكاغوا – الأرجنتين، جنوب أميركا (شباط، 2017)، دنالي – الولايات المتحدة الأميركية، أميركا الشمالية وجبل فينسون - انتاركتيكا. وسيحملها شغفها للمغامرة الآن لتسلق جبل إيفرست في قارة آسيا.

وأضافت عزام: "أنا لا أتحدى الطبيعة، وإنما أتحدى نفسي، الجبل لا يمكن أن نتحداه، والطبيعة أقوى منا. صعوبات كثيرة عشتها سابقاً. الأكيد أنك تتحدى نفسك، فالجبل إما يفتح ذراعيه لك ويستقبلك للوصول إلى القمة، أو يكون الطقس والعواصف عقبة أمام ذلك".

رحلة جديدة في حياة عزام لا شكّ أن النجاح سيكون فيها حليفها، لأنها تستحق. "النهار" ستواكب رحلة البطلة اللبنانية حتى بلوغ هدفها ورفع العلم اللبناني.

عزام تنجز القمة السادسة من تحدي "Summits7"

14-12-2018

حقّقت المتسلّقة اللبنانية جويس عزّام الحلم السادس من تحدي "7 Summits"، بعد تسلّقها أعلى قمّة في قارّة انتاركتيكا - قمّة جبل فينسون، الذي يبلغ ارتفاعه 4,897 متراً. وبذلك حقّقت إنجازاً للبنان أيضا بإحرازها لقب أوّل امرأة لبنانية تصل الى أعلى نقطة في القارّة القطبية الجنوبية. ورفعت جويس العلم اللبناني بفخر واعتزاز شاكرةً كل من دعم حلمها وعلى رأسهم دولة الرئيس سعد الحريري، الذي كان اتصل هاتفياً بها بعد وصولها للقمة، بالإضافة إلى شركة ألفا للإتصالات وتلفزيون المستقبل.

وسيكتمل النجاح بالتحدي القادم والأصعب المتمثل بتسلق جبل افرست في قارة آسيا في نيسان 2019 ليكتمل الحلم الأول، ويبعدها مسافة قطبين آخرين فقط من تحدي “the Explorers Grand Slam".

يذكر أن هدف جويس لا يقتصر فقط على تسلق الجبال، بل حثّ الشباب على تحقيق أحلامهم والتغلب على تحديات الحياة. كما تحمل حبها للبنان معها في كل رحلاتها حول العالم وساهم حبها المقرون بالعمل الدؤوب، المثابرة والتفاني في تحقيق أهدافها وجعلها قوية لمواجهة العقبات.

جويس عزام تقترب من تحقيق إنجاز للمرأة اللبنانية

13-11-2018

برعاية الرئيس سعد الحريري، كشفت متسلقة الجبال والمستكشفة العالمية جويس عزام عن تحديها المقبل الذي سيجعل منها أول امرأة لبنانية تتسلق 6 من أصل أعلى 7 قمم في العالم، في مؤتمر صحفي عقدته لإعلان انطلاق رحلتها إلى جبل فينسون في أنتاركتيكا.
وعقد المؤتمر في فندق لو رويال – ضبيه، بحضور رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام مروان الحايك، مدير عام تلفزيون المستقبل رمزي جبيلي، نائب حاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين، إضافة إلى الشركاء والممثلين الإعلاميين.
ويرتفع جبل فينسون على علو 4,897متر/ 16055قدم ويعتبر أعلى الجبال في أنتاركتيكا، الممتدة في منطقة جبال إلزوورث حوالي 2001,كم من القطب الجنوبي.
وتبدأ رحلة ال19 يوماً من بونتا أريناس في تشيلي باجتماع للفريق، يتم خلاله تفحص العتاد وتحديد وزن الحقائب مع شركة الطيران قبل السفر إلى المعسكر المتمركز في أنتاركتيكا لانطلاق الرحلة التي ترعاها شركة ألفا للاتصالات، ويدعمها تلفزيون المستقبل كشريك إعلامي. وسبق لجويس أن حصلت على دعم دولة الرئيس الحريري الذي سيتابع سير رحلتها عن قرب في جبل فينسون.
وبالمناسبة، تحدث جبيلي قائلا: "نحن فخورين جدا وداعمين لهذه القضية التي تعتبر مصدر وحي للمرأة اللبنانية، وسيتابع تلفزيون المستقبل عبر شاشاته هذا الحدث مباشرة بكافة مراحله وينقله للبنانيين ليدعموه بدورهم وتشعروا بهذا الدعم المتواصل من الطرفين".
ولفت رئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام المهندس مروان الحايك في كلمته الى أن إسم جويس عزام يختصر مسيرتها، حيث العزم الذي أهّلها بجدارة خوض التحدي لتصبح قريبا أول لبنانية تتسلق القمم السبع، وتزرع العلم اللبناني في القمم الخمس التي تسلقتها حتى الآن.
أضاف: "دعمنا لجويس بدأ في القمة الخامسة في أكونكاغوا وبات في القمة السادسة( قمة فينسون) أقوى بكثير. سنؤمن لها كل الإمكانات لتظل متصلة بالإنترنت عبر خط ألفا طالما توافر تواصل خلوي، وعند عدم توافر الخلوي سنقدم لجويس جهازا متصلا بالأقمار الإصطناعية ليبقى تواصلها صوتا وصورة قائما ومستمرا مع اللبنانيين."

وأشار الى أن التحدي بات جزءا من روتيننا اليوم في ألفا، وكان آخر هذه التحديات إطلاق تطبيق Alfa Sportsالذي شكّل تحولا نوعيا من حيث الإنتقال من الصوت والداتا الى تقديم خدمات المحتوى الحصري. وهذا الحدث هو جزء من إستراتيجيتنا للتحول من مشغل تقليدي الى مزود سعادة، لما لعملنا من إنعكاس إيجابي على مشتركينا وعلى اللبنانيين عموما.
وسلّم الحايك لعزّام خط ألفا وجهازا خاصا يخولها البقاء متّصلة بشبكة الانترنت عبر الأقمار الإصطناعية خلال التحدي، الذي تخوضه لتسلق قمة فينسون (4,897مترا)، حيث ستوجّه كلمة عبر Facebook Live.
وتحدثت متسلقة الجبال المحترفة جويس عزام، قائلة: "لا تقتصر رحلتي إلى جبل فينسون على تسلق الجبال، بل تهدف إلى حثّ الشباب على تحقيق أحلامهم".
وتابعت: "كغيرها من التحديات في الحياة، إن كان باستطاعتنا التغلب عليها فكريا سيسهل التغلب عليها أيضا جسديا. أحمل حبي للبنان معي في رحلاتي حول العالم وساهم الحب المقرون بالعمل الدؤوب، المثابرة والتفاني لتحقيق أهدافي في جعلي قوية لمواجهة العقبات والتقدم خطوة إضافية لتحقيق أحلامي."
وتبعد عزام مسافة قمتين وقطبين من إكمال تحدي "“the Explorers Grand Slamوسبقت أن تسلقت 5 من 7 قمم من تحدي "The Seven Summits": جبل إلبروس – روسيا، أوروبا (تموز 2012)، مثلث كارستنز – بابوا غينيا الجديدة، أوسيانا (تشرين الأول 2013)، كليمنجارو – تنزانيا، إفريقيا (آذار 2014)، أكونكاغوا – الأرجنتين، جنوب أميركا (شباط، 2017)، دنالي – الولايات المتحدة الأميركية، أميركا الشمالية. سيحملها شغفها للمغامرة لتسلق جبل أفرست في قارة آسيا في نيسان 2019 بعد إتمام عملية تسلق جبل فينسون بنجاح.
أكثر من مستكشفة عالمية بارزة ومتسلقة لـ26 جبلًا حول العالم، جويس مهندسة معمارية حائزة على شهادتي ماجيستير في إدارة المشاريع العامة وأخرى في الحفاظ على المدن والمعالم التاريخية، إضافة إلى شهادة دكتوراه فيالمحافظة علىالمناظر الطبيعية والمعالم الثقافية والبيئية.
يضاف إلى ذلك أنها من دعاة حماية الأطفال عبر تعاونها مع جمعية حماية، وهي منظمة غير حكومية لا تبغي الربح.

من سيتسلّق «قمة» قلبها في النهاية؟
«قاهرة القمم» جويس عزاّم ... العزيمة اللا محدودة
الهدف السادس قريباً : جبل فينسون في انترتيكا

11-11-2018
جلال بعينو
تبدأ متسلقة القمم اللبنانية الدكتورة جويس عزام رحلة تسلق اعلى قمة في قارة أنترتيكا وهي قمة جبل فينسون عندما تغادر العاصمة اللبنانية بيروت في 23 تشرين الثاني الجاري في رحلة ستدوم نحو شهر لتعود الى لبنان قبل عيد الميلاد المقبل محققة احد احلامها .وتسعى عزام ، ابنة بلدة الدكوانة المتنية الشمالية، الى تسلق جبل فينسون بنجاح لتكون القمة السادسة الأعلى قارياً في العالم التي ستقهرها المغامرة اللبنانية الشابة بانتظار انجاز حلمها وهو اعتلاء قمة افريست وهي اعلى قمة في العالم لتنجح في تسلق القمم السبع الأعلى في العالم وفي كافة القارات.
ولقد كانت عزّام موفقة جداً في ما قلته بكلمة ارتجالية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الخميس الفائت للاعلان عن مهمتها المقبلة «دائما اسمع الكلام من الأهل والأصدقاء حول سبب شغفي بتسلق القمم ولماذا لا اعمل في مهنتي اي الهندسة او لماذا لا تتزوجين (ضاحكة).

تسلق القمم والجبال من هوايتي.واواصل تدريباتي استعداداً لمهمتي المقبلة في ظروف مناخية صعبة قد تصل الى الـ 70 تحت الصفر» وهي تحمل امتعتها على ظهرها واصفة طريقة تسلقها الجبل بالسلحفاة اي ببطئ لكن بثبات.

ولقد عرضت عزام باسهاب خلال كلمتها الناجحة والعفوية مسيرة حياتها والانجازات التي حققتها من دون ان تنسى من شكر الرعاة وعلى رأسهم «الفا» (رئيس مجلس ادارة الفا المهندس مروان حايك حضر المؤتمر الصحافي والقى كلمة تمنّى فيها التوفيق لعزام ولتأتي الى لبنان حاملة هدية انجازها لتهديها الى اللبنانيين في عيد الميلاد مثل بابا نويل غامزاً من قناة الثياب الحمراء لعزام خلال المؤتمر الصحافي) وبلدية الدكوانة و«سبور اكسبير» وتلفزيون المستقبل الذي سينقل وقائع مغامرة عزام يومياً عبر جهاز تسلمته عزام من حايك يبث عبر القمر الاصطناعي.

لقد سبق لعزام ان تسلّقت 26 قمة من بينها خمسة من الأعلى في العالم وها هي تتجه لانجاز مهمتها السادسة ما قبل الاخيرة بانتظار قهر قمة افريست وهي تعلم مدى صعوبة مرحلتها المقبلة من كافة النواحي مع العلم ان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري سيرعى المهمة المقبلة حيث شكرته عزام.

الدكتورة جويس عزام مثال للرياضي اللبناني المثابر الذي يواجه الصعوبات ويتحداها وينجح في تخطيها في رياضة تعتبر من الأصعب والأكلف في العالم وفي ظل ظروف صعبة.والهدف الموضوع هو تسلّق القمم السبع لتصبح عزام اول لبنانية تحقق هذا الانجاز الكبير.

والمفارقة ان الجميع لاحظ الشبه الكبير بين الدكتورة جويس عزّام (ابنة المتن الشمالي) مع البريطانية اللبنانية الأصل المحامية أمل علم الدين (ابنة الشوف) الذي خطفت قلب الممثل الاميركي الشهير جورج كلوني وتزوجا منذ سنوات مع الأمل ان تجد عزّام من يخطف قلبها ويتسلقه بسرعة البرق وليس كالسلحفاة هذه المرة ويرفع راية الزواج منها مع فرحة اهلها واصدقائها وهم الذين لا يتوانون عن القول لها مراراً وتكراراً : نفرح منّك قريبا يا جويس .

نأمل ان تجد جويس عزام رعاة لمهمتها السابعة اي تسلّق قمة افريست مع الأمل الكبير في نجاحها بتسلّق قمة جبل فينسون قريباً لتزرع العلم اللبناني مرة جديدة في احدى اعلى القمم في العالم.

جويس عزّام أوّل لبنانية تتسلّق أعلى قمّة في أميركا الشماليّة... وهذا هو تحديها الجديد

الكلمة اون لاين

Thursday, December 28, 2017بلدية الدكوانة

في ظلّ برنامج حافل هذا العام لتسلّق أعلى سبع قمم في العالم كأوّل امرأة لبنانيّة، سافرت جويس عزّام لولاية ألسكا الأميركيّة لمواجهة تحدٍّ جديدٍ أخذته على عاتقها، وهو التغلّب على كل الصّعوبات والعوائق المناخيّة الاستثنائيّة لتسلّق جبل Denali، وهو أعلى قمّة في قارّة شمال أميركا الذي يبلغ ارتفاعه 6190 م. وبعد تحقيق جويس عزّام لهذا الإنجاز في مسيرتها المهنيّة الباهرة، تكون بذلك قد حقّقت حلمها بأن تكون أوّل امرأة لبنانيّة في طريقها لإكمال تحدّي Explorer Grand Slam، وهو كناية عن تسلّق أعلى سبع قمم في العالم والوصول الى القطب الشّمالي والجنوبيّ بواسطة الزّلاجات.

واستمرّت رحلة جويس 20 يوماً للوصول إلى قمّة Denali، حيث تسلّقت مع فريق من المغامرين الدّوليين صعوداً عبر مسلك West Buttress. وتعتمد مدّة المغامرة الأميركيّة على الظروف المناخيّة التي من المتوقّع أن تكون قاسية، بحيث تصل الحرارة الى 60 درجة مئوية تحت الصّفر. ويمتازهذا المسار أيضاً بمنحدراتٍ قاسية من 40 إلى 45 درجة بخاصّةٍ بعد علوّ 4300 م.

وتمكّنت جويس من القيام بهذه المغامرة بدعمٍ مباشر من مبادرة We Initiative من البنك اللّبناني للتّجارة (BLC Bank)، علماً أنّها كانت سفيرة البرنامج الذي أطلقه البنك لعام 2017 وقد أصبح يكتسب اليوم بعداً دوليًّا يهدف إلى تمكين المرأة ومساعدتها على تحقيق قدراتها. وتحظى جويس أيضًا بدعم السّيدة كلودين عون روكز التي ساعدتها في أنشطتها المستمرَّة الهادفة إلى دعم تمكين المرأة اللّبنانيّة، فضلاً عن حصولها على دعم "سباق القمم" (Patrouille Des Sommets) بقيادة الجنرال شامل روكز.

نجحت جويس حتّى الآن من تسلُّق 25 قمَّة بارزة حول العالم. وبعد وصولها إلى قمّة Denali وهي أعلى قمّة في قارّة أميركا الشّماليّة، تكون قد نجحت في تسلّق خمسٍ من أصل سبع أعلى قممٍ حول العالم. وتستعدّ جويس كأوّل امرأة لبنانيّة لتسلّق أعلى قمّة في قارّة أنترتيكا وجبل فينسون وجبل أفرست الذي يملك أعلى قمّة في العالم، وستكون أوّل امرأة أيضاً ترفع العلم اللّبناني على أعلى سبع قممٍ في العالم وتحقّق إنجاز عالميّ للبنان.

وفي هذا الإطار، كرّم رئيس بلديّة الدّكوانة، المحامي أنطوان شختورة، جويس عزّام على إنجازاتها وعبّر عن مدى فخر أهالي الدّكوانة بابنتهم التي ترفع العلم اللّبناني في قارّات العالم.

معلومات حول جويس عزام
تجمع جويس فريد عزام ما بين عالمين مختلفين لتثبت أنّ المرأة اللّبنانية بإمكانها أن تكون رياضيّة مغامرة وباحثة أكاديميّة في الوقت عينه. فهي حائزة على دكتوراه في "الهندسة الحفاظيّة على البيئة والتّراث الثقافي" من جامعة "لا سبيانزا" La Sapienza)) في روما وتحملُ شهادة ماجيستير في علوم المحافظة على المدن والمباني التاريخيّة. وتتركّز أبحاثها علىَ ابتكار مناهج تهدفُ إلى حماية التراث الثّقافي والمحافظة عليه.
أمّا كمتسلقة جبال، فقد نجحت جويس حتّى الآن في تسلُّق 25 قمَّة بارزة حول العالم. وبعد الوصول إلى قمة Denali وهي أعلى قمّة في قارة أميركا الشمالية، تستعدّ جويس كأوّل امرأة لبنانيّة لإنجاز مغامرات مشروع "إكسبلوررز غراند سلام" (Explorers Grand Slam project).

وعندما تكتمل مغامرة جويس بتسلُّق أعلى سبع قممٍ في العالم، بعد أن تسلّقت خمسٍ منها، تكون بذلك قد حقّقت حلمها بأن تصبحَ أوّل امرأةٍ لبنانيّة ترفع العلم اللّبناني على أعلى سبع قممٍ في العالم وكليّ القطبين، وبالتّالي تكون قد حقّقت إنجازاً جديداً للبنان. أمّا الهدف من هذا الإنجاز الهامّ، فهو مساعدة الفتيات والنساء اللّبنانيات على تخطّي الصّعوبات وتحقيق الأحلام عبر المثابرة والعمل الدّؤوب #yes_She_Can.
واحتلَّت جويس المركز الأوَّل في مسابقة، Patrouille des Sommets بطول 40 كلم قامت بتنظيمها فرقة فوج المغاوير للجيش اللّبناني. فضلاً عن ذلك، أنهت جويس سباق" (Tour de Suisse) المجهد وهو سباق درّاجات وتمكَّنت من إكمال ماراتون بيروت بطول 42 كيلومتراً لثلاث مرّات. وتملك جويس سجلاًّ حافلاً بالإنجازات التي حقَّقتها في مجال الرّياضة على الصّعيدين اللّبناني والدّولي على حدّ سواء.

عودة 

جميع الحقوق محفوظة  2013 - 2025

abdogedeon@gmail.com   لمراسلة الموقع

 توثيق عبده يوسف جدعون - الدكوانة لبنان